العلامة المجلسي
41
بحار الأنوار
أقول : الخبران طويلان أوردتهما بأسانيدهما في باب نص أمير المؤمنين عليه السلام على الاثني عشر عليهم السلام في المجلد التاسع . كتاب الأقاليم والبلدان والأنهار : للفرات فضائل كثيرة : 6 - روي أن أربعة من أنهار الجنة : سيحون وجيحون والنيل والفرات . 7 - وعن علي عليه السلام قال : يا أهل الكوفة نهركم هذا ينصب إليه ميزابان من الجنة . 8 - وروي عن جعفر الصادق عليه السلام أنه شرب من ماء الفرات ثم استزاد وحمد الله تعالى ، قال : ما أعظم بركته لو علم الناس ما فيه من البركة لضربوا على حافتيه القباب ما انغمس فيه ذو عاهة إلا برئ . وعن السدي أن الفرات مد في زمن عمر فألقى رمانة عظيمة منها كرمان الحب فأمر المسلمين أن يقسموها بينهم ، فكانوا يزعمون أنها من الجنة . 9 - وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : النيل يخرج من الجنة ولو التمستم فيه حين يخرج لوجدتم من ورقها . وقال في وصف بعض البحار نقلا عن صاحب كتاب عجائب الاخبار : هذا البحر فيه طائر مكرم لأبويه ، فإنهما إذا كبرا وعجزا عن القيام بأمر أنفسهما ، يجتمع عليهما فرخان من فراخهما فيحملانهما على ظهورهما إلى مكان حصين ، ويبنيان لهما عشا ويتعاهدانهما الزاد والماء إلى أن يموتا ، فإن مات الفرخان قبلهما يأتي إليهما فرخان آخران من فراخهما ويفعلان بهما كما فعل الفرخان الأولان ، وهلم جرا وهذا دأبهما . 10 - قرب الإسناد : عن السندي بن محمد ، عن أبي البختري ، عن جعفر ، عن أبيه ( 1 ) عليهم السلام قال : " يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان " قال : من ماء السماء ومن ماء البحر ، فإذا أمطرت ففتحت ( 2 ) الأصداف أفواهها في البحر ، فيقع فيها من ماء المطر
--> ( 1 ) في المصدر : عن علي عليه السلام . ( 2 ) في المصدر : فتحت .